رمضان في الشارقة

رمضان

شهر رمضان هو شهر البر والتقوى والإحسان بالنسبة للمسلمين، وهو الشهر الذي ينتظرونه بفارغ الصبر ويستقبلونه بتحري هلاله، إذ يشير ظهور الهلال في الأفق إلى بداية شهر هجري جديد، ويهنئ المسلم إخوانه بهذه المناسبة قائلاً "رمضان مبارك" أو "مبارك عليك الشهر".رغم أن المسلمين في جميع أنحاء المعمورة لا يختلفون كثيراً عن سواهم في أصول عقيدتهم التي تستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، إلاّ أنّ الأجواء الرمضانية في كل منطقة من مناطق العالم الإسلامي لها نكهتها الخاصة وعاداتها المحليّة التي تجعل من شهر رمضان مناسبة وتجربة فريدة في كل بلد. وفي دولة الإمارات العربيّة المتّحدة، تبدأ العادات والتقاليد الرمضانيّة قبل قدوم شهر الصيام خلال شهر شعبان. وفي عشية اليوم الخامس عشر من شهر شعبان، والذي يطلق عليها حق الليلة، يرتدي الطفل الإماراتي أفضل ما لديه من الملابس وينتقل من بيت إلى آخر، ويقوم بالغناء وإلقاء القصائد. ويكون في انتظارهم الجيران ومعهم الحلويات والمكسّرات، حيث يقوم الأطفال بجمعها في حقيبة مصنوعة من قماش خاص مطرز بأشكال تقليدية. وفي أول أيام رمضان، تجتمع الأسرة في بيت العائلة لتناول الإفطار. وتتركز الحياة الاجتماعية في بقية أيام الشهر على تبادل الزيارات وحسن الضيافة وصلة الأرحام وتبادل الهدايا والأكلات الشعبية وتوزيع الصدقات. كما يقوم الناس برعاية الخيم الرمضانية التي يقيمونها بهدف تقديم وجبات لإفطار مجاناً إلى الفقراء والمحتاجين، كما يقومون أحياناً بتوزيع وجبات الإفطار على السيّارات والمارّة قبيل رفع أذان المغرب. وأسوةً بسنّة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، يفطر الصائم على تناول التمر واللبن. وفي شبه الجزيرة العربية، مهد الحضارة الإسلامية، يعبر الناس عن تعلقهم الشديد بقيمهم البدوية الأصيلة من خلال الاحتفاظ بالعديد من العادات والتقاليد القديمة في تحضير الأطعمة والأكلات الشعبية. ويعتبر التمر، خبز الصحراء، أشهر العناصر الغذائية التي تدخل في تحضير أصناف مختلفة من الحلويات والمعجنات الإماراتية في رمضان، مثل القرص وهي عبارة عن قطع صغيرة من الخبز مخلوطة مع التمر والهيل.

اقامة خيمة رمضانية

الخيام الرمضانية جزء أصيل من التقاليد الإماراتية إذ يبادر العديد من الأفراد والمؤسسات، مع اقتراب شهر رمضان المبارك، إلى نصب الخيام الرمضانية التي تصبح مراكز هامة لإقامة مختلف أنواع الأنشطة الدينية والاجتماعية على امتداد شهر رمضان الكريم. وتتزين الساحات والشوارع ومداخل البيوت بالخيام التي تُجهّز بأحدث الخدمات والمرافق لاستقبال الضيوف وتقديم أشهى الأطباق الرمضانية لهم.

وضعت الإدارة العامة للدفاع المدني مجموعة من شروط السلامة التي يجب مراعاتها عند نصب الخيام الرمضانية لدرء مخاطر الحريق. ويتعين على جميع الجهات والأفراد الذين يرغبون في تركيب الخيام الرمضانية مراجعة قسم الوقاية والسلامة في إدارة الدفاع المدني وتنفيذ اشتراطات السلامة الخاصة بها. كما ينبغي الطلب من شركات تركيب الخيام الالتزام الكامل بهذه الشروط. وتختلف شروط السلامة من خيمة إلى أخرى تبعاً لطبيعة استخدام الخيمة واشتراطاتها والمواد المصنعة فيها، وتشمل الشروط التي وضعتها الإدارة العامة للدفاع المدني ما يلي:

  • يجب أن تكون الأقمشة وأقمشة الزينة والمواد المصنعة للخيام مقاومة للنيران، كما يجب رشها بسائل مانع لانتشار اللهب.
  • عدم ملامسة المصابيح الكهربائية لأقمشة الخيمة أو أعمدتها بصورة مباشرة بحيث لا تقل المسافة بينهما عن 40 سم.
  • يجب أن يكون موقع الخيمة بعيداً عن المحولات الكهربائية وأماكن الطبخ مع حظر التدخين بجميع أشكاله داخل الخيمة المغلقة.
  • في حالة إنشاء مطبخ أو مكان به مصدر اشتعال، يجب أن يكون على مسافة لا تقل عن 20 متراً عن الخيمة.
  • وضع التوصيلات الكهربائية داخل أنابيب بلاستيكية، كما ينبغي تركيب قواطع تلقائية للتيار الكهربائي.
  • توفير طفايات ثاني أكسيد الكربون بأعداد كافية حسب حجم الخيمة بالإضافة إلى توفير دلاء رملية داخل الخيمة.
  • توفير مخارج للطوارئ للخيام الرمضانية المغلقة والمكيفة ويكتب عليها باللغتين العربية والإنجليزية، مع توفير 3 مخارج على الأقل في حالة الخيام الكبيرة.
  • تركيب قواطع تلقائية للتيار الكهربائي لكل نظام تكييف على حدة.

يجب أن يكون الموظفون المسؤولون عن أمن الخيام الرمضانية ملمّين بكيفية استخدام طفايات الحريق وخراطيم المياه، كما يجب أن يكونوا على دراية بعمليات إخلاء الخيام والاتصال والتنسيق مع الدفاع المدني.

male std symptoms chlamydia treatment std and symptoms